المحكمة الجنائية تقول انها تملك أدلة بتورط كوشيب في جرائم ضد الإنسانية
لاهاي: (المقرن)
قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم أحمد خان، ان مكتب الادعاء يمتلك أدلة كافية تُثبت تورط قائد الجنجويد (كوشيب)، وأضاف أن أحد الشهود أكد وقوع حالات اغتصاب واسعة النطاق للنساء، مما أدى إلى “انتحار بعضهن وإصابة أخريات بالجنون”. وأن الأطفال الذين وُلدوا نتيجة لهذه الجرائم يُطلق عليهم “أبناء الرجل العربي”.
وأكد أن الأطفال هم الضحايا الصامتون لهذه المآسي، وأن المتهم يتحمل المسؤولية الجنائية عنها كونه قائد ميليشيا الجنجويد في منطقتي وادي صالح ومكجر ودليج.
ونوه خان ان الادلة تثبت ارتكاب عبد الرحمن علي المعروف بـ(علي كوشيب)، في ارتكاب جرائم تشمل القتل، التهجير، تدمير الممتلكات، حرق القرى، والسرقة ضد المدنيين في دارفور. وأشار إلى أن هذه الجرائم نُفذت بإصرار وعزيمة، مما أجبر الضحايا على الفرار إلى معسكر (أدري) – على الحدود السودانية التشادية، حيث ما زالوا عاجزين عن العودة إلى ديارهم حتى اليوم.
وأضاف مدعي الجنائية، في بدء الجلسات الختامية لمحاكمة (كوشيب) يوم الاربعاء بلاهاى نيابة عن الضحايا، ان غياب نظام قضائي مستقل في السودان أثّر بشدة على الرجال والنساء، مما دفع مجلس الأمن إلى إحالة قضية دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية بموجب القرار رقم 1593 الصادر في مارس 2005، مؤكدا أن المحكمة محايدة، ولا يمكن التقليل من حجم الجرائم التي عانى منها الأبرياء في دارفور.




إرسال التعليق