وزير الثقافة والإعلام والسياحة يعلن شراكة استراتيجية مع ولاية الخرطوم لتطوير طابية أم درمان وباخرة البوردين
أم درمان – آمال حسن
أعلن وزير الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ خالد الأعيسر، عن إطلاق شراكة استراتيجية بين وزارة الثقافة والإعلام والسياحة وولاية الخرطوم، تهدف إلى تطوير وترقية موقعي طابية أم درمان وباخرة البوردين بشارع النيل بمدينة أم درمان، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين البيئة العامة وإعادة تأهيل المعالم السياحية والتاريخية، بما يعزز من مكانتها ضمن خارطة السياحة الوطنية.جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الوزير إلى عدد من المرافق السياحية والتاريخية بمدينة أم درمان، برفقة والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وبمشاركة المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة الوزير المكلف الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين، حيث وقف الوفد على أوضاع هذه المواقع التاريخية وسبل تطويرها والارتقاء بخدماتها وبنيتها التحتية.وأكد الوزير خالد الأعيسر أن هذه الشراكة تجسد اهتمام الدولة بحفظ وصون التراث الثقافي والتاريخي للشعب السوداني، مشدداً على التزام الوزارة بدعم المبادرات والشراكات التي تسهم في صون الذاكرة الوطنية وإبراز الموروث الحضاري للأجيال القادمة. كما أشاد بجهود ولاية الخرطوم في تحسين البيئة المحيطة بالمرافق السياحية، وإزالة مخلفات الحرب، بما يهيئ المواقع لاستقبال الزوار والسياح بصورة تليق بقيمتها التاريخية.وأوضح الأعيسر أن مشروع تطوير طابية أم درمان وباخرة البوردين يتجاوز الجانب الجمالي ليشمل التوثيق التاريخي، وتحسين الخدمات السياحية، وإنشاء فضاءات ثقافية مفتوحة تعكس تاريخ ونضال الشعب السوداني، وتسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة.من جانبه، أكد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أن طابية أم درمان وباخرة البوردين تُعدان من أبرز المعالم الأثرية والسياحية بالولاية، مشيراً إلى أنهما شكّلتا عبر التاريخ مقصداً للزوار من داخل السودان وخارجه للاطلاع على إرث البلاد الحضاري ورموز كفاح الشعب السوداني. وجدد الوالي دعم حكومته الكامل لكافة المشروعات والمبادرات التي تسهم في تنشيط المرافق السياحية والساحات العامة وتعزيز دورها في التماسك المجتمعي والتعريف بتاريخ السودان.وفي السياق ذاته، أوضح المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة أن هذه الزيارة تأتي في توقيت مهم، تتطلع فيه الوزارة وولاية الخرطوم إلى إعادة إحياء القطاع السياحي، وجعل المواقع التاريخية رافداً أساسياً لتطوير المرافق الثقافية والسياحية، بما يعكس الوجه الحضاري للسودان ويعزز حضوره إقليمياً ودولياً.




إرسال التعليق