حركة العدل والمساواة السودانية بمحلية أمبدة تدشّن الحملة القومية لإصحاح البيئة بولاية الخرطوم
أمبدة-آمال حسن
في ظل التحديات البيئية والصحية التي تواجه ولاية الخرطوم، ومع عودة الحياة تدريجيًا إلى الولاية، تتواصل المبادرات المجتمعية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية. وفي هذا السياق، دشّنت حركة العدل والمساواة السودانية بمحلية أمبدة الحملة القومية لإصحاح البيئة، تأكيدًا لدورها المجتمعي والتزامها بدعم جهود الصحة العامة.دشّن أمين محلية أمبدة، العقيد عبد الرحيم داود تِرْدة، اليوم بمدينة أم درمان، النفرة الكبرى لإصحاح البيئة بمحلية أمبدة، بحضور عدد من المسؤولين، إلى جانب ممثلين للقطاعات الشبابية والمجتمعية، في فعالية جسّدت أهمية العمل المشترك في تحسين البيئة ومكافحة المهددات الصحية.وأشاد أمين المحلية بالمشاركة الواسعة لمختلف مكونات المجتمع، وعلى رأسها فئة الشباب، والطرق الصوفية، والإدارات الأهلية، ورجال الأعمال، الذين أسهموا بفاعلية في إنجاح الحملة، مؤكدًا أن تحقيق أهدافها يعتمد بصورة أساسية على تكاتف الجهود المجتمعية. وقال: «نُعوِّل كثيرًا على هذه الشراكات المجتمعية، ونؤكد التزامنا الكامل دعمًا وقيادةً لإنجاح الحملة القومية لإصحاح البيئة».وأوضح عبد الرحيم أن الحملة تستهدف جميع محليات ولاية الخرطوم السبع، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تركز على تهيئة البيئة ومكافحة نواقل الأمراض، خاصة البعوض والذباب، من خلال برامج منظمة وبمشاركة فاعلة من المواطنين.وفي ختام حديثه، ثمّن دور وسائل الإعلام في نقل الحقائق وتعزيز رسائل الأمن والاستقرار، مبينًا أن ولاية الخرطوم تشهد عودة تدريجية لمؤسسات الدولة وقياداتها لمزاولة مهامهم، إلى جانب عودة المواطنين، مؤكدًا أن خدمة المواطن تمثل أولوية قصوى خلال المرحلة الراهنة.




إرسال التعليق