تنسيقية القوة المشتركة بالخرطوم وتجار أبناء دارفور بسوق ليبيا يؤكدون وحدة الصف ودعم الاستقرار
تقرير-آمال حسن
مشهد يعكس روح التكاتف الوطني والمسؤولية المجتمعية، عقدت تنسيقية القوة المشتركة بولاية الخرطوم اجتماعًا موسعًا مع شرائح تجار أبناء دارفور بسوق ليبيا، بهدف تعزيز التعاون المشترك، ومناقشة سبل إسناد المدنيين ودعمهم اقتصاديًا ومعنويًا، إلى جانب توطيد العلاقات الاجتماعية بين مختلف مكونات المجتمع السوداني.
وجاء الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم التضامن والتواصل بين أبناء الوطن، والتأكيد على أهمية الوقوف صفًا واحدًا خلف القوات المسلحة والقوة المشتركة في هذه المرحلة المهمة من تاريخ البلاد.
وخلال الاجتماع، تناول المشاركون عددًا من القضايا المرتبطة بدعم المواطنين وتعزيز دور الفعاليات المجتمعية والاقتصادية في الإسهام بعملية التعافي والاستقرار، فضلاً عن أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات المجتمعية والقطاعات التجارية بما يخدم المصلحة العامة.
وأكد الجنرال مبارك فضل يحيى أن تنسيقية القوة المشتركة بولاية الخرطوم ملتزمة بالوقوف إلى جانب تجار أبناء دارفور بسوق ليبيا، والعمل معهم في كل المبادرات التي تسهم في بناء مستقبل أفضل للمجتمع. وأشار إلى أن التنسيقية تنظر إلى قضايا التماسك الاجتماعي باعتبارها أولوية مهمة، مؤكدًا ضرورة تعزيز النسيج الاجتماعي والثقافي وترسيخ قيم التعايش والتسامح بين مختلف المكونات.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود من أجل بناء مجتمع متعافٍ يتمتع بالاستقرار والثقة، ويستند إلى قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، مشددًا على أهمية تمكين الشباب ودعم برامج تطوير الذات ورفع الوعي المجتمعي.
من جانبه، أوضح الجنرال حامد محمد عبدالله سبيل أن اهتمام تنسيقية القوة المشتركة بشرائح تجار أبناء دارفور بسوق ليبيا يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون بين مختلف شرائح المجتمع السوداني.
وأكد أن السودان يحتاج اليوم إلى مبادرات تجمع أبناءه حول القضايا المشتركة، وتسهم في تعزيز روح الوحدة الوطنية وتجاوز التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والاستقرار والتنمية.
بدوره، شدد الجنرال صلاح محمد نور على أهمية مواصلة دعم القوات المسلحة والقوة المشتركة، مؤكدًا أن التلاحم الشعبي يمثل أحد أهم عوامل النجاح والانتصار. وقال إن البلاد ما زالت بحاجة إلى المزيد من الجهود والتكاتف من أجل استكمال مسيرة الاستقرار وإعادة البناء.
وفي السياق ذاته، أكدت الجنرال إسراء محمد سنوسي أن وحدة الصف والتضامن بين أبناء السودان تمثلان مصدر القوة الحقيقي، داعية إلى تعزيز التواصل المجتمعي والعمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وترسيخ ثقافة السلام والتعايش.
من جانبهم، أعرب ممثلو شرائح تجار أبناء دارفور بسوق ليبيا عن تقديرهم للدور الذي تقوم به تنسيقية القوة المشتركة بولاية الخرطوم، مؤكدين التزامهم بدعم جهود التنسيقية والمساهمة في كل المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع وتعزيز الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
كما استعرضت الأستاذة إنصاف بركة، ممثلة قضايا نازحي الفاشر بأمدرمان، عددًا من القضايا المتعلقة بأوضاع النازحين، والجهود المبذولة في مجالات دعم المرأة وتمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا، إضافة إلى تنفيذ البرامج الاجتماعية والترفيهية الهادفة إلى تحسين أوضاع الأسر المتأثرة بالنزوح.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل خدمة المواطنين وتعزيز الاستقرار المجتمعي، بما يسهم في بناء سودان يسوده الأمن والتعايش والتنمية المستدامة.




إرسال التعليق