حالة من الإحباط وسط مؤيدي المليشيا المتمردة في الخارج.. حديث عن خلافات داخلية وتشديد إعلامي
متابعات-المقرن
تشير معلومات صادرة عن مصادر مقربة من المليشيا المتمردة إلى تنامي حالة من الإحباط والاستياء وسط عدد من مؤيديها، لا سيما المقيمين خارج السودان، على خلفية ما تصفه المصادر بتشديد الرقابة على المنصات الإعلامية الموالية للمليشيا وتقييد نشر الآراء الناقدة، الأمر الذي انعكس، بحسب المصادر، على حجم التفاعل ونوعية المحتوى المنشور.
ووفقًا للمصادر، فإن الإجراءات التي اتخذها المشرفون على الصفحات الداعمة للمليشيا، بما في ذلك تشديد مراجعة المحتوى وإدارة العضويات، أدت إلى تراجع جودة المنشورات وانخفاض معدلات التفاعل، وسط انتقادات تتهم القائمين على تلك المنصات بتقييد حرية التعبير وإقصاء الأصوات المخالفة.
وعلى الصعيد الميداني، أفادت المصادر بأن أنصار المليشيا كانوا يترقبون تحقيق تقدم عسكري في محاور شمال كردفان، والتقدم نحو مدينة الأبيض وشرق جبرة الشيخ، إلا أن هذه التوقعات لم تتحقق، بحسب المعلومات المتداولة بينهم.
في المقابل، حظيت منشورات مؤيدة للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة، تحدثت عن تدمير آليات تابعة للمليشيا في محور الصحراء وغرب الأبيض، بانتشار واسع وتفاعل ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي.
كما تتحدث المصادر عن تصاعد خلافات داخلية وصفتها بالحادة، بعضها ذو طابع قبلي، بين مجموعات من المليشيا في ولايتي غرب وجنوب كردفان، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه الخلافات إلى انشقاقات جديدة قد تؤثر على تماسكها.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن الاشتباكات بين مجموعتي السلامات والبني هلبة لم تتوقف بصورة نهائية، رغم تراجع تداول أخبارها في المنصات الإعلامية، مع توقعات بإمكانية تجددها في أي وقت، خاصة في ظل التطورات الأمنية والعسكرية بمدينة نيالا.
وأضافت المصادر أن خلافات أخرى برزت داخل المليشيا بسبب قيام مجموعات من عناصرها بتوثيق الخسائر والهزائم التي تتعرض لها في عدد من المحاور العسكرية ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار جدلًا واعتراضات داخل الأوساط المؤيدة لها،




إرسال التعليق