دقو الشتم.. عثمان بشة يحتفي بالعادات السودانية ويرسم لوحة تراثية نابضة بالفرح
القاهرة :إسراء ابوعلي
واصل الفنان عثمان بشة تألقه الفني من خلال أغنيته “دقو الشتم”، التي جاءت محملة بروح التراث السوداني وعكست تفاصيل جميلة من العادات والتقاليد المرتبطة بالأفراح السودانية.الأغنية قدمت صورة متكاملة للسيرة السودانية، بما تحمله من فرح وحماس وطقوس شعبية ظلت حاضرة في الوجدان السوداني، حيث برزت فيها مشاهد الجرتق ولبس العرسان التقليدي، إلى جانب أجواء جلد السوط التي تعد من أبرز مظاهر السيرة في بعض المناطق السودانية.
كما سلط العمل الضوء على محاسن العريس، خاصة صورة ابن العم المعروف في المجتمع السوداني بالشهامة والكرم والوقفة الجميلة، فجاءت كلمات الأغنية مليئة بالشكر والثناء على صفاته وأخلاقه، في مشهد يعكس الترابط الأسري والاجتماعي المعروف في السودان.
ومن المشاهد اللافتة أيضاً، ظهور عادة شيل العريس ورفعه على أكتاف الأهل والأصدقاء، كتعبير صادق عن الفرح والمحبة والمشاركة في هذه المناسبة السعيدة، وسط تجمع كبير ارتدى فيه الحضور الزي السوداني التقليدي، في صورة عكست جمال الهوية السودانية وتفاصيلها الأصيلة.وظهر عثمان بشة خلال العمل في كامل أناقته مرتدياً الزي السوداني، ليؤكد اهتمامه الدائم بإظهار التراث بصورة تليق بالموروث الثقافي السوداني، الأمر الذي أضفى على الأغنية طابعاً جمالياً متكاملاً جذب انتباه الجمهور.ولاقت “دقو الشتم” انتشاراً واسعاً وتفاعلاً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو أمر لم يعد غريباً على الفنان عثمان بشة، الذي اعتاد تحقيق النجاح وصناعة “التريند” بأعماله الفنية، بفضل اجتهاده المستمر وحرصه على الظهور بصورة أنيقة ومختلفة في كل أعماله.




إرسال التعليق