التعليم الديني بولاية الخرطوم ينظم ورشة لتوحيد الرؤى وتجويد الأداء
بحري-يس إبراهيم الترابي
نظّمت إدارة التعليم الديني بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم ورشة تنويرية لتوحيد الرؤى والمفاهيم وتجويد الأداء في التعليم الديني، وذلك تتويجًا لسلسلة الزيارات الميدانية التي نفذتها الإدارة لمحليات الولاية المختلفة خلال الفترة الماضية.أقيمت الورشة برعاية الدكتور قريب الله محمد أحمد، مدير عام التعليم بولاية الخرطوم، وبإشراف مباشر من الأستاذ محمد الجيلي عبد الرحيم، مدير إدارة التعليم الديني بالوزارة، واستضافتها قاعة الأستاذ محمد الشيخ مدني، بمشاركة مديري التعليم الديني ومساعديهم بمحليات الولاية.وشهدت الورشة حضورًا رسميًا واسعًا، تقدّمه مدير عام التعليم بالولاية، ومديرو الإدارات العامة بالوزارة، إلى جانب مديري إدارات التعليم الديني بالمحليات، والدكتور الرشيد عوض الكريم، المحاضر بجامعة القرآن الكريم.وفي الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ محمد الجيلي عبد الرحيم أن الورشة جاءت ختامًا للزيارات الميدانية الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين إدارات التعليم الديني بالوزارة والمحليات، وربط برامج روضات الصالحين، وتاج الحافظين، والمدارس القرآنية بالإدارات العامة، مشيدًا بالدعم المتواصل الذي قدمه مدير عام التعليم بالولاية.من جانبه، عبّر الدكتور قريب الله محمد أحمد عن سعادته بانعقاد الورشة، مشيدًا بجهود إدارة التعليم الديني، ومؤكدًا أن تعليم القرآن الكريم يمثل ركيزة أساسية في تربية النشء وتقويم السلوك وتحقيق التفوق الأكاديمي. ووجّه رسالة قوية للمسؤولين بالدولة بضرورة إيلاء التعليم الديني وحملة كتاب الله عناية خاصة، مع التأكيد على تدريبهم تدريبًا نوعيًا وتوفير المعينات اللازمة لهم.كما أوضح الدكتور عمار زكريا، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص بالولاية، دور المدارس القرآنية الخاصة، ورياض الصالحين، وتاج الحافظين في تحفيظ القرآن الكريم، مبينًا الشروط والمواصفات المنظمة لعمل هذه المؤسسات، ومؤكدًا تكامل الأدوار بين التعليم الخاص والتعليم الديني في الجوانب الإدارية والفنية.وتضمن برنامج الورشة محاضرة دعوية وإيمانية قدّمها الدكتور الرشيد عوض الكريم، تناولت الجوانب العملية في التدريس، إضافة إلى ورقة علمية قدمها الأستاذ محمد الجيلي عبد الرحيم حول توحيد الرؤى وتجويد الأداء في التعليم الديني.واختُتمت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها تنظيم دورات تدريبية لتأهيل المعلمين وشيوخ الحيران، وغرس القيم الإسلامية وسط الطلاب، والاهتمام بالأنشطة المدرسية، وتفعيل خلاوى القرآن الكريم ومراكز التحفيظ، إلى جانب دورات متخصصة في علم التجويد بمستوياته المختلفة.




إرسال التعليق