حول جولة اللواء جدو عشر لتعزيز الجاهزية الأمنية في المنطقة الشرقية والوسطى..

إعداد: محمد عبدالله أبوقرون

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الجاهزية الميدانية، نفّذ اللواء جدو عشر، قائد المنطقة الشرقية والوسطى، جولة ميدانية استراتيجية واسعة، رافقه خلالها وفد من القيادات العسكرية والإدارية قادم من كسلا، بورتسودان، وحلفا.هدفت الجولة إلى الاطلاع المباشر على الأوضاع الأمنية والعسكرية في الميدان، ومراجعة الخطط الميدانية والإدارية، إضافة إلى دعم القوات المنتشرة في المواقع الاستراتيجية.تفاصيل الجولة…شملت الجولة لقاءات رسمية وميدانية مع عدد من المسؤولين والقيادات، أبرزهم:ولاة الولايات (والي كسلا، والي القضارف).مديري الإدارات الحكومية وقيادات الشرطة.أعضاء اللجنة الأمنية والخلية الأمنية.قيادات المحليات في مختلف المناطق.كما وقف اللواء جدو عشر على أوضاع القوات المتمركزة في الخطوط الأمامية والمحاور الاستراتيجية، وتفقد جاهزية المكاتب القيادية، مع التأكيد على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والإدارية. مسار الجولة…انطلقت الجولة من جدة، مرورًا بالمنطقة الشرقية والوسطى، وشملت المحطات التالية:بورتسودان – كسلا – حلفا – الفاو – مدني – سنار – الدمازين – الكوستي – الدويم – النيل الأبيض – الأبيض – أم صميمة.أهداف الجولة…رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية.الاطلاع الميداني على الترتيبات الدفاعية والخطط العملياتية.دعم القوات المنتشرة في المواقع الاستراتيجية.تعزيز التواصل بين القيادة العسكرية والقيادات المحلية.النتائج والانطباعات…أظهرت الجولة جاهزية عالية للقوات الميدانية، والتزامها بتنفيذ المهام بكفاءة، كما عكست حرص القيادة العسكرية على المتابعة المباشرة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الاستقرار.الخاتمة..أكد اللواء جدو عشر أن القيادة العسكرية ستواصل الجولات الميدانية لمواكبة المستجدات، وضمان أعلى درجات الأمن والاستعداد لمواجهة أي تحديات، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة الشرقية والوسطى.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!