العودة الطوعية والوقت الراهن فى ظل حكومة الامل..احلام يوسف عبدالله
فى ظل حكومة الامل وعودة النازحين من الحرب هنالك تحدي يقابل تلك الاسر العائدة.
المطلوب تقديم الخدمات للعائدين وتوفير الخدمات الأساسية للحفاظ على البيئة والاستدامة وتوفير كل مايخص ضمان الاستمرار للاستقرار وعدم العودة للمربع الاول .. الأمن والغذاء والسكن وتوفير المستشفيات..دعم الصحة والتعليم ويجب أن يكون هنالك صندوق لدعم الأسرة المنتجة وسيدات الأعمال ……..
.أن برنامج ملف العودة الطوعية الذي ينتظم خارجآ لتفويج العائدين للداخل يحتاج لاهتمام كبير من حكومة السيد رئيس الوزراء كامل ادريس واركان حربه لطالما اقترن اسم الحملة بحكومة الامل.يجب وضع خطة عاجلة لإنقاذ الحالات المرضية وتوفير بيئة آمنه واستقرار وتقديم التسهيلات بالنسبة للالتحاق بالمدارس والجامعات
..أن برنامج العودة الطوعية اتي من خلال الدعوة للعودة للوطن وتوطيد وتأكيد الوحدة الوطنية. فكان بمساهمه ودعم حكومي وساهم فى صندوق العودة الطوعية العديد من الخيرين ورجال الأعمال..
.وكان هنالك دور اساسي ولوجستي وإنساني من السفارة السودانية بالقاهرة ساهم فى تحريك الملف ونجاح الحملة كذلك كان هنالك دعم خدمي من لحنة الامل المتطوعين لهذا العمل الذين اسهموا فى حركة التفويج بنجاح كبير ..
..وكان للإعلام دور فى متابعة الحملات التى انتظمت بجمهورية مصر العربية .مما ترك هذا العمل الأثر الكبير والرضي فى نفوس المسافرين بتقديم كل سُبل الراحه النفسيه من خدمات وضيافة وحُسن استقبال وراحة ونقل عفش .



إرسال التعليق