الخرطوم تستقبل طلاب الجامعات من جديددعم ولائي متواصل وتأهيل داخليات جامعة الخرطوم يعيدان الأمل للحياة الأكاديمية
تقرير-آمال حسن
في أجواء عكست روح التحدي والصمود، شهدت ولاية الخرطوم احتفالًا رسميًا باستقبال طلاب جامعة الخرطوم، في خطوة مهمة تعكس عودة تدريجية للحياة الأكاديمية بعد فترة من التحديات. وجاء الاحتفال تأكيدًا لالتزام حكومة الولاية بدعم التعليم العالي، وحرصها على تهيئة البيئة المناسبة لعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، باعتبار التعليم أحد ركائز الاستقرار وبناء المستقبل.إنابةً عن والي الخرطوم، رئيس مجلس أمناء صندوق رعاية الطلاب، شارك المدير العام الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة، الأستاذ الطيب سعد الدين، في احتفال الصندوق القومي لرعاية الطلاب باستقبال طلاب جامعة الخرطوم (دفعة التحدي والصمود)، وذلك بدخلية الخنساء بكلية التربية – جامعة الخرطوم، إلى جانب مجمع رجب طيب أردوغان بالكدرو، واللذين تم تأهيلهما ضمن خطة شاملة لإعادة تشغيل الداخليات الجامعية.وشهد الاحتفال حضور الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزة، وأمين أمانة الصندوق بولاية الخرطوم الأستاذ أحمد محمد أحمد كلتوس، إضافة إلى رئيس لجنة المقاومة الشعبية بالولاية اللواء إسحق الزبير، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية بمحليتي أم درمان وكرري، إلى جانب ممثلين للقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات، في مشهد عكس تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية لدعم مسيرة التعليم.وأكد الأستاذ الطيب سعد الدين، ممثل والي الخرطوم، دعم الولاية الكامل لمشروعات صندوق رعاية الطلاب داخل الولاية، مشيرًا إلى أن حكومة الولاية تضع عودة الجامعات في مقدمة أولوياتها، باعتبارها خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وأوضح أن الولاية تعمل، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، على تهيئة البيئة الجامعية من حيث الخدمات الأساسية والبنية التحتية، بما يضمن سكنًا آمنًا ومستقرًا للطلاب.وأشار سعد الدين إلى الشراكات التي تمت بين حكومة الولاية وصندوق رعاية الطلاب، والتي أسهمت بصورة واضحة في إعادة تأهيل الداخليات وتحسين بيئتها الداخلية، مرحبًا بعودة الطلاب إلى الخرطوم التي تمثل الثقل الأكبر على مستوى البلاد من حيث عدد الجامعات والطلاب. كما استعرض الجهود التي بذلتها الولاية، بإسناد من اللجنة العليا، في توفير خدمات المياه والكهرباء، ودعم الجامعات في صيانة المرافق الحيوية، بما يسهم في استقرار العملية التعليمية.من جانبه، أوضح الأمين العام لصندوق رعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزة أن الصندوق يمتلك (76) داخلية بولاية الخرطوم، تستوعب أكثر من (73) ألف طالب وطالبة، مبينًا أنه تم الانتهاء من تأهيل عدد كبير من هذه الداخليات، فيما تتواصل الجهود لاستكمال تهيئة بقية المجمعات وفق خطة مرحلية تهدف إلى استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب خلال الفترة المقبلة. وأشاد بتعاون حكومة الولاية والجهات الداعمة في إنجاح برامج الصندوق رغم التحديات.وفي السياق ذاته، أكد ممثل مدير جامعة الخرطوم وعميد كلية التربية، الدكتور فيصل محمد عبد الوهاب، عودة التيار الكهربائي إلى مجمعات الوسط، مشيرًا إلى أن الطلاب سينتقلون إليها قريبًا، الأمر الذي يمثل دفعة قوية نحو استقرار الدراسة وانتظام العملية الأكاديمية. وأعرب عن تقدير إدارة الجامعة للجهود المبذولة من قبل الولاية وصندوق رعاية الطلاب، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في إعادة الجامعة إلى دورها الريادي في التعليم والبحث العلمي.ويُنظر إلى افتتاح وتأهيل الداخليات الجامعية باعتباره رسالة طمأنة للطلاب وأسرهم، ودليلًا على عزم الدولة المضي قدمًا في دعم التعليم رغم التحديات، بما يعزز الأمل في مستقبل أكاديمي أكثر استقرارًا وإشراقًا.




إرسال التعليق