أعلنت منظمة «هيومان أبيل» البريطانية عن انطلاق برنامج تدريبي يستهدف (125) شابًا وشابة من المتأثرين بالحرب، وذلك بالتنسيق مع المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل

وخلال افتتاح الدورة التدريبية بمركز التدريب المهني ومهارات الأعمال بمحلية كرري، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل، ذو القفار علي محمد، أهمية دور الشباب في مسيرة التنمية وبرامج التعافي، من خلال رفع القدرات وبناء المهارات. وأعلن انطلاق البرامج التدريبية برعاية والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، الذي أشاد بحرص الشباب على طلب العلم ومشاركتهم الفاعلة في معركة الكرامة، ودورهم المساند للقوات المسلحة والقوات الأخرى المشاركة مع الجيش.وأوضح ذو القفار أن البرنامج يستهدف خلق فرص عمل حقيقية للشباب ورفد سوق العمل، معتبرًا إياه بداية لسلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات مهنية مختلفة. كما أشاد بدور منظمة «هيومان أبيل» في دعم جهود الإعمار، مشددًا على ضرورة الاستفادة القصوى من هذه الدورات، وكشف عن ترتيبات لإطلاق حزمة تدريبية أوسع تستهدف (5) آلاف متدرب، مع السعي لتوفير تمويل لتخصصات إضافية.من جانبه، أكد مدير مركز التدريب المهني ومهارات الأعمال بكرري، حسن محمد آدم، أن المعرفة والمهارة تمثلان حجر الزاوية في تحقيق التنمية. وقال إن البرنامج يشكل نقطة تحول بين مرحلة الركود والانطلاقة نحو المستقبل، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل آفاقًا واعدة من خلال تأهيل الشباب، ورفد سوق العمل، ونشر ثقافة العمل الحر، بما يمكن المتدرب من الاعتماد على نفسه وخلق فرص عمل جديدة.وفي السياق ذاته، أوضحت مدير البرامج بمنظمة «هيومان أبيل» البريطانية، إلهام مبارك أحمد، أن انطلاق البرنامج يمثل يومًا مميزًا، مبينة أن المشروع بدأ مبكرًا استجابة لحاجة المجتمع. وأضافت أن البرنامج يشمل أربعة مجالات تدريبية هي: الحدادة، السباكة، الكهرباء، وأساسيات الحاسوب، بهدف الإسهام في خلق فرص عمل، خاصة في ظل شحها. وشددت على أهمية الاستفادة من البرنامج لرفع المهارات وتحسين المستوى المعيشي للمستفيدين.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!