خلال زيارته لمنطقة أبو سعد القديمة مربع (1)والي الخرطوم يثني على دور الجموعية في دعم معركة الكرامة وصمودهم في الريف الجنوبي

المقرن – آمال حسن

حيّا والي ولاية الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، الدور الوطني الكبير الذي ظلت تضطلع به قبيلة الجموعية في إسناد القوات المسلحة خلال معركة الكرامة، مشيدًا بما قدمته من تضحيات جسيمة تمثلت في الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى، إضافة إلى مواقفها البطولية والوقفة الصلبة التي سطرها أبناؤها في منطقة الريف الجنوبي في التصدي للمليشيا.جاء ذلك خلال أداء والي الخرطوم صلاة الجمعة بمسجد عدلان بأبو سعد مربع (1)، بحضور المدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين مختار الطاهر، ومدير مصلحة الأراضي الأستاذ أحمد يحيى، ورئيس لجنة المقاومة الشعبية بالمحلية اللواء (م) أيمن حامد، ووكيل مك الجموعية محمد عجيب الهادي، إلى جانب عدد من القيادات الأهلية والشعبية.وأثنى الوالي، خلال مخاطبته المصلين، على دعم القبيلة للمواطنين بالضفة الأخرى من النيل الأبيض بمنطقة الشجرة، عبر توفير السلع الغذائية والأدوية، مجسدين بذلك أسمى معاني الفداء والتكافل الوطني.وأوضح والي الخرطوم أن زيارته الميدانية للمنطقة تأتي في إطار تفقد الأوضاع السكنية وتلمّس احتياجات المواطنين، والعمل على معالجتها بالتنسيق مع المحليات ولجان الخدمات، مشيرًا إلى أن السودان، وبعد مرور سبعة وسبعين عامًا على الاستقلال، يستحق أن ينعم بالأمن والاستقرار.بدوره، أكد المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، الأستاذ سيف الدين مختار الطاهر، أن المحلية تبذل جهودًا متواصلة في بسط الأمن ومحاربة الظواهر السالبة، والعمل على توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها المياه والصحة، مشيدًا بالتعاون الكبير من مواطني المحلية ومشاركتهم الفاعلة في دعم المبادرات المجتمعية التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات وتعزيز الاستقرار.من جانبه، دعا الأستاذ السر عدلان، أحد قيادات المنطقة، إلى الاصطفاف الكامل خلف القيادة العسكرية والسياسية من أجل بسط الأمن والقضاء على المليشيا الإرهابية، مناشدًا بتوحيد الصفوف ونبذ الخلافات من أجل بناء وطن يسع الجميع، وحثّ الشباب على الإسهام الفاعل في جهود إعادة الإعمار وأعمال النظافة وإصحاح البيئة، باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة.وتناول خطيب صلاة الجمعة في خطبته فضل الصلاة ومكانتها العظيمة في الإسلام، باعتبارها صلة مباشرة تقرب المسلم من المولى عز وجل خمس مرات في اليوم، مشيرًا إلى أنها فُرضت في ليلة الإسراء والمعراج، وداعيًا إلى تعزيز قيم الوحدة والتآخي، والابتعاد عن المحرمات، خاصة حرمة الدماء والأعراض وأكل أموال الناس بالباطل.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!