شرق النيل تصنع الأبطال… المصارعة الشعبية تحظى بإشادة اتحادية ودعم ولائي

المقرن – آمال حسن

في لوحة وطنية نابضة بالحيوية والانتماء، أكدت محلية شرق النيل مكانتها كحاضنة للتميّز الرياضي، وذلك خلال المهرجان الرياضي لأكاديميات المصارعة السودانية الشعبية، الذي أُقيم ضمن احتفالات العيد السبعين لاستقلال السودان، بوحدة عد بابكر الإدارية، وسط حضور رسمي وشعبي لافت.وشهد الفعالية البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة الاتحادي، يرافقه الدكتور عوض حامد، وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والمجتمعية، من بينهم اللواء أمن إبراهيم حامد سليمان، والعميد أمن عوض الكريم عدن، مدير جهاز الأمن والمخابرات بشرق النيل، وقيادات المقاومة الشعبية بالمحلية، والأستاذ محمد عبد الغني، رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بوحدة عد بابكر الإدارية.وخلال مخاطبته الاحتفال، ترحّم وزير الشباب والرياضة الاتحادي على شهداء معركة الكرامة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين وعودة المفقودين سالمين، مؤكداً أن الرياضة تمثل إحدى الركائز الأساسية في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل، وأن الاهتمام الحقيقي بها يجب أن ينطلق من فئتي البراعم والناشئين.وأشاد البروفيسور أحمد آدم أحمد بتجربة أكاديمية المصارعة بشرق النيل، واصفاً إياها بالنموذج الواعد الذي يستحق الدعم والرعاية، ومشيراً إلى أن التفاعل الجماهيري الكبير يعكس نجاح التجربة وقدرتها على الاستمرارية والتطور. كما أكد التزام المجلس الأعلى للشباب والرياضة الاتحادي بتقديم الدعم الكامل لبرامج الناشئين باعتبارهم نواة المستقبل الرياضي للبلاد.ودعا الوزير الاتحادي حكومة ولاية الخرطوم إلى إيلاء المناشط الفردية مزيداً من الاهتمام، والعمل على نقل وتعميم التجارب الناجحة، موضحاً أن برامج الناشئين تحتل أولوية متقدمة ضمن الاستراتيجية الاتحادية لبناء جيل رياضي قادر على تمثيل السودان في المحافل المختلفة.من جانبه، ثمّن الدكتور عوض حامد، وزير المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، هذا الإنجاز المتميز لاتحاد المصارعة، مشيداً بالدور الفاعل للأكاديميات الرياضية في ترسيخ ثقافة الرياضة، خاصة لعبة المصارعة التي وصفها بالمنشط الأصيل والمحبب لمختلف الفئات.وحيّا وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم مجتمع شرق النيل، مثنياً على حسن التنظيم الذي قامت به إدارة الشباب والرياضة بالمحلية، ومعلناً تبرعه بتسجيل جميع أكاديميات المصارعة عبر المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، دعماً لاستمرارية النشاط وتطويره.وأكدت احتفالات المصارعة بشرق النيل في ذكرى الاستقلال السبعين أن الاستثمار في الرياضة، لا سيما في فئتي البراعم والناشئين، هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن، ورسالة واضحة بأن شرق النيل تواصل أداء دورها الريادي في صناعة الأبطال، بدعم اتحادي وولائي جاد ومستمر.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!