من التغذية إلى التميّز الدراسي: تدشين مشروع الوجبة المدرسية وتوزيع الشتول بولاية الخرطوم

امدرمان-امال حسن

في خطوة استراتيجية تعكس الاهتمام المتنامي بربط التعليم بالصحة والتنمية المستدامة، دشّنت وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية، صباح اليوم، مشروع الوجبة المدرسية وتوزيع الشتول بولاية الخرطوم، تحت شعار (تغذية صحية لمستقبل تعليمي أفضل)، وذلك بمدرسة الدباغين الابتدائية بنين بمحلية أم درمان، بالتعاون مع منظمة كلنا قيم، وبمشاركة واسعة من قيادات التعليم والشركاء التربويين.دشّنت وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية مشروع الوجبة المدرسية وتوزيع الشتول بولاية الخرطوم، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز صحة التلاميذ ودعم التحصيل الأكاديمي، وربط العملية التعليمية ببرامج التغذية والفلاحة المدرسية.وجرى التدشين برعاية كريمة من السيد وزير التعليم والتربية الوطنية الاتحادية، وبإشراف مباشر من السيد وكيل الوزارة، وبحضور قيادات الوزارة الاتحادية ووزارة التعليم بولاية الخرطوم، وممثلي الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين، ومنظمة كلنا قيم، إلى جانب إدارات التعليم بالمحلية وإدارة المدرسة والمجلس التربوي.وأكد المتحدثون خلال الفعالية أن مشروع الوجبة المدرسية يُعد من الركائز الأساسية لدعم البيئة التعليمية، لما له من أثر مباشر في تحسين صحة التلاميذ والحد من التسرب المدرسي، فضلاً عن تعزيز مفهوم التعليم المنتج من خلال الفلاحة المدرسية.وأعلن ممثل منظمة كلنا قيم التزام المنظمة بتوفير الوجبة المدرسية بصورة يومية لمدرسة الدباغين الابتدائية بنين، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي ضمن الشراكة الموقعة مع وزارة التعليم والتربية الوطنية الاتحادية، وامتدادًا لجهود المنظمة في مجال التغذية المدرسية بالتعاون مع منظمات إقليمية ودولية.من جانبه، دعا مدير إدارة الصحة والتغذية والفلاحة المدرسية بالوزارة إلى تعميم التجربة على بقية مدارس ولاية الخرطوم والولايات الأخرى، مقترحًا تخصيص قطع أراضٍ بكل ولاية لزراعة احتياجات برامج التغذية المدرسية بما يضمن استدامتها.وشهد البرنامج توافد عدد من التبرعات لصالح مدرسة الدباغين الابتدائية بنين، شملت مواد بناء ومعدات وألعابًا رياضية، في خطوة تعكس روح الشراكة المجتمعية الهادفة إلى تحسين البيئة المدرسية وتعزيز الأنشطة التربوية.ويأتي هذا المشروع ضمن توجهات وزارة التعليم وشركائها نحو إرساء مفهوم التغذية الصحية داخل المدارس، بما يسهم في بناء جيل معافى، قادر على التحصيل العلمي، وصناعة مستقبل تعليمي أكثر جودة واستقرارًا.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!