استشهاد المراسلة الحربية آسيا الخليفة… صوت الحقيقة الذي خمد في الفاشرا

استُشهدت المراسلة الحربية آسيا الخليفة في مدينة الفاشر فجر اليوم، بعد أن لجأت هي ومجموعة من الجنود إلى مبنى مفوضية العون الإنساني القريب من المطار، وسط اشتداد وتيرة الاشتباكات.كان عدد من زملاء الفقيدة على تواصل مستمر مع قيادة الفرقة في الفاشر، قبل أن يدخلوا في مواجهة عنيفة مع قوات الدعم السريع، انتهت باستشهادهم جميعاً، ومن بينهم آسيا، التي سقطت وهي تدافع عن شرفها وعرضها وسط دويّ الرصاص والفوضى.اليوم، يبكي الفاشر، وتبكي الحجارة على شجاعتها؛ فقد كانت آسيا صوت الحقيقة في مدينة أنهكتها الحرب، وكان وجودها وسط الدمار رسالة شجاعة وتفانٍ لا تُنسى.إن رحيلها يترك حزناً عميقاً في القلوب، ويذكّر العالم بثمن نقل الحقيقة، وبقدسية الدفاع عن الشرف من قلب الميدان.

إرسال التعليق

You May Have Missed

error: Content is protected !!