رهف الطيب تتصدر نتيجة الشهادة السودانية المؤجلة 2025 بنسبة 97%.. ووزارة التعليم: “النجاح انتصار للإرادة السودانية”…
تقرير: آمال حسن
في مشهد يعيد الأمل ويؤكد صمود الشعب السوداني رغم الظروف القاسية، أعلنت وزارة التربية والتعليم الوطنية اليوم الاثنين 20 أكتوبر 2025م نتيجة الشهادة السودانية المؤجلة للعام 2025م بنسبة نجاح عامة بلغت 68.5%، فيما تصدّرت الطالبة رهف الطيب البشير من مدرسة القنصلية العامة بأسوان قائمة المتفوقين بنسبة 97%، لتصبح رمزًا لتحدي الصعاب وانتصار الإرادة.تفاصيل النتيجة وأرقام النجاح….بلغ عدد الجالسين للامتحانات 193,809 طالبًا وطالبة، نجح منهم 132,817.وجاءت نسب النجاح في المسارات المختلفة على النحو الآتي:القسم الأكاديمي: 68.5%القسم الفني: 65.8%القسم الديني: 80.5%وأوضحت الوزارة أن النتائج هذا العام تعكس استقرار العملية التعليمية نسبيًا، بالرغم من التحديات الأمنية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.إعلان من داخل الخرطوم: “إنجاز وطني”…..ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، تم إعلان النتيجة من داخل ولاية الخرطوم، في خطوة اعتبرتها وزارة التعليم “إنجازًا وطنيًا” يعكس إرادة مؤسسات الدولة في استمرار التعليم رغم التحديات.وشهدت قاعة المؤتمر أجواء من الفخر والاعتزاز، وسط حضور رسمي وإعلامي كبير.تصريحات رسمية: “شعلة التحدي والانتصار بالإرادة”….
وأكد وزير التربية والتعليم الوطنية الدكتور التهامي الزين خلال المؤتمر الصحفي أن امتحانات هذا العام كانت “شعلة التحدي والانتصار بالإرادة”، مشيرًا إلى أن الوزارة نفّذت الامتحانات وفقًا لأعلى معايير الجودة رغم الظروف الصعبة، بفضل جهود المعلمين والطلاب وأسرهم.وأضاف أن امتحانات العام الدراسي الجديد ستُعقد يوم الاثنين 18 أبريل 2026م، مؤكدًا حرص الوزارة على تطوير المناهج وضمان العدالة التعليمية في جميع الولايات.رسالة من وكيل الوزارة: التعليم أقوى من الحرب…
من جانبه، هنأ وكيل الوزارة الأستاذ أحمد خليفة عمر الشعب السوداني والطلاب على هذا النجاح، واصفًا النتيجة بأنها “الانتصار الثاني بعد معركة الكرامة التعليمية”.وأكد أن المليشيات فشلت في تعطيل سير الامتحانات التي تأمّنت بالكامل بفضل جهود الأجهزة النظامية والأمنية، مشيرًا إلى أن ما تحقق رسالة واضحة للعالم مفادها أن التعليم في السودان باقٍ ومستمر مهما كانت التحديات.بهذه النتيجة، يثبت السودان مجددًا أن الإصرار والعزيمة قادران على صنع المستحيل، وأن الأمل في جيل جديد من المتفوقين لا يزال ينبض في كل ولاية ومدينة وقرية، رغم قسوة الحرب وضيق الموارد.




إرسال التعليق